Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 337

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة سبع وعشرين وسبع ماية
  3. ذكر سبب دخول المأمون على بوران

أمّا الأشعار التى كانت بين إسحق وبوران فقد روينا كلّ شر وصاحبه وملحّنه. وأمّا اللواتى جرين بحضرة المأمون، فالأوّل لأبى صخر الهذلىّ، وهو ممّا غنّى به بحضرة موسى الهادى، تلحين ابن شريح المقدّم ذكره فى هذا التأريخ، وبقيّة الشعر (٤) يقول <من الطويل>:

عجبت لسعى الدهر بينى وبينها ... فلمّا انقضى ما بيننا سكن الدهر

فيا هجر ليلى قد بلغت بى المدى ... وزدت على ما لم يكن يبلغ الهجر

أما والذى أبكى وأضحك والذى ... أمات وأحيا والذى أمره أمر

لقد تركتنى أحسد الوحش أن أرى ... أليفين (٨) منها لا يروعهما الذّعر

قال صاحب الأغانى: وهذا الشعر فيه أيضا لمعبد تلحين، وقد تقدّم ذكر معبد. والثانى الذى أوّله يقول «الحبّ أوّل (١٠) ما يكون لجاجة» فهو للأحنف بن قيس المقدّم ذكره أيضا فى هذا التأريخ، والتلحين فيه لابن جامع وقد ذكرناه أيضا. والثالث الذى أوّله يقول «تشرّب قلبى حبّها (١٢)» فهو لإبراهيم أبى (١٣) إسحق المذكور وتلحينه له. وأمّا ما روى من غنا إبليس فلم يذكر لهم قايل ولا ملحّن فأذكره. وأمّا الشعر الآخر الذى أوّله يقول «لمّا رأيت (١٥) الليل سدّ طريقه» فهو للعبّاس بن الأحنف، وقد تقدّم ذكر واقعته (١٦) فيه، وكيف قدّم للصلاة عليه لمّا مات على غيره ممّن كان أكبر منه بقوله هذا الشعر، والله أعلم

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 337 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.