Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 371

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة ثلاث وثلاثين وسبع ماية
  3. ما لخص من الحوادث

وكان قد حضر رسل الملك أبى (١) سعيد فى تاسع عشر شوّال، وهو الشيخ إبراهيم بن سنقر الأشقر وصحبته خمسة نفر. وتوجّه صحبة الركاب الشريف إلى قصر سرياقوس. وأخلع عليه، وتوجّه من هناك

ثمّ توجّه الركاب الشريف، إلى الحجاز الشريف. وعاد مع سلامة الله وعونه، مؤيّدا بالنصر والظفر، على كلّ من طغى ولنعمته كفر

ذكر [حوادث] سنة ثلاث وثلاثين وسبع ماية

النيل المبارك فى هذه السنة: الماء القديم

ما لخص من الحوادث

الخليفة: الإمام المستكفى بالله أبو (١٠) الربيع سليمان أمير المؤمنين، ومولانا السلطان الأعظم: الملك الناصر سلطان الإسلام: دايم الأيّام، نافذ الأحكام، مالك رقاب الملوك الحكّام

والنوّاب بمصر والشام، حسبما نذكر من الكلام: الأمير سيف الدين ألماس الحاجب إلى حين سخط عليه ومسك وأهلكه الله تعالى، واستؤصلت (١٤) جميع أمواله وذخايره، حسبما يأتى من ذكر ذلك فى تأريخه إنشا الله تعالى. وقام بالأمر المقرّ البدرىّ أمير مسعود بن خطير أحسن قيام، وكفّ أسباب المظالم عن ساير الأنام، متّع الله بدوام أيّامه أيّام مولانا السلطان، ما غرّدت الأطيار بألحانها على الأغصان. والمتفرّد بأمور الوزارة وساير أحوال الدولة ابن هلال الدولة فى هذه السنة إلى حين قبض عليه فى السنة الآتية، حسبما نذكر ذلك فى تأريخه، إنشا الله تعالى

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 371 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.