Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 374

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. ذكر [حوادث] سنة أربع وثلاثين وسبع ماية
  3. ما لخص من الحوادث

والأموات، ويحصّله من وجوه رديّة لا يمكن شرحها، ويقنع بالقطعة اللحم المنتنة. وكان ظاهره مسلما (٢) وباطنه بخلاف ذلك. وكان من الظلم والعسف والجور وعدم الإنصاف إلى أعلى (٣) نهاية. ومن جملة إسلامه الحسن أنّه وجد فى إصطبله عدّة كبيرة من الخنازير، وكذلك فى بلاده من إقطاعه يربّوا ويعتنى بأمرهم. وكان يبيعهم للتجّار الفرنج الواردين إلى الأبواب الشريفة بأغلى ثمن. فلمّا بصّر الله تعالى المقام الشريف فى هذه الأحوال المنكرة، أخذه أشدّ أخذ. وأراح المسلمين من جوره واعتماده. وقبض على بعض التراجمة الذى ذكر عنه أنّه كان يسمسر له على بيع الخنازير للتجّار من الفرنج. فضربه ضربا عظيما حتى كاد يهلك. ثمّ أحاطت العلوم الشريفة أنّه كان مغصوبا على ذلك، ولا كان يقدر على المخالفة، فعفى عنه (١٠). . . .

وأنعم مولانا السلطان عزّ نصره على المقرّ البدرىّ أمير مسعود بن خطير بمكانه. فعاد أمير حاجبا بإمرة ماية فارس وتقدمة ألف، وأنعم الله تعالى على الإسلام بذلك. والحجّاب معه الأمير سيف الدين آقول المحمدىّ إلى حين انتقاله إلى دمشق المحروسة أمير حاجبا بها، واستقرّ بالأبواب بقيّة هذه السنة المقرّ البدرىّ أمير مسعود أمير حاجبا (١٥)، أسبغ الله ظلّه، والأمير سيف الدين جاريك حاجبا، والأمير شرف الدين محمود أخو المقرّ البدرىّ أمير مسعود حاجبا، والأمرا جانداريّة: الأمير ركن الدين بيبرس الأحمدىّ، والأمير سيف الدين أروم بغا، والأمير سيف الدين بلبان الحسنى،

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 374 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.