Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 9, halaman 384

  1. ٩ - الدر الفاخر، فى سيرة الملك الناصر
  2. [ذكر أنكاد الزمان:]
  3. [أنكاد] القرن الأول

ذكر عدّة ما استجدّ من الجوامع المعمورة بذكر الله تعالى

فى أيّام مولانا السلطان

قلت: قد اعتبرت منذ أوّل زمان وإلى آخر وقت، لم أجد زمانا أكثر خيرا وأمنا وخصبا، وإقامة منار الإسلام فى ساير الممالك الإسلاميّة من زمان مولانا السلطان. -وقد قيل: الأوطان حيث يعدل السلطان، وعدل السلطان، خير من خصب الزمان (٤). -فكيف إذا اجتمعت جميع هذه الخلال فى أيّام مولانا السلطان، زاد الله دولته شبابا ونموّا، كما زاده فى شرف الملك ارتقاء وبقاء وعلوّا. فأمّا قول العبد: إنّه لم يكن فى زمان أكثر خيرا وأمنا وخصبا (٩) من هذا الزمان، فهذا لا يحتاج إلى دليل ولا إلى برهان، كونه بالمشاهدة والعيان، يفهم ذلك كلّ من له اطّلاع، وهو سالم الطباع، ليس الهوج الرعاع. وها العبد يبيّن صحة دعواه، ليوافق كلّ أحد على غرضه وهواه،

[ذكر أنكاد الزمان:]

فأقول: إنّ الناس أجمعوا من عهد الهجرة وإلى أيّام مولانا السلطان، لابدّ فى كلّ قرن من سرور وأنكاد تختصّ بذلك الزمان، ولا بدّ فى ذلك من البيان

[أنكاد] القرن الأوّل

أوّله من الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، فأوّل الفتن فيه، ما حدث بعد وفاة سيّدنا رسول الله ﷺ من أمر الردّة فى خلافة الإمام أبى بكر رضى الله عنه، وما كان أيضا من أمر

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 9، ص 384 (SanadKitab #18147, hlm. urut 4304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.