Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 2, halaman 23

  1. ٢ - الدرة اليتيمة، في أخبار الأمم القديمة
  2. نستفتح الكلام بذكر آدم، عليه السلام
  3. فصل في إعلام الله تعالى الملائكة بخلقه

الله. والرابع: أنّه أراد تعظيم آدم بالخلافة قبل وجوده، ليعظّموه إذا وجد.

قاله الرّبيع بن أنس، ﵀. والخامس: أنّه لمّا خلق النار، جزعت الملائكة، وقالوا: ربّنا لمن هذه؟ قال: لمن عصاني. قالوا: أو يأتي علينا زمان نعصيك فيه؟ فأخبرهم أنّه يخلق لها من يعصيه، فاطمأنّوا. قاله الرّبيع زيد بن أسلم، ﵀. والسادس: لأنّه أراد إظهار عجزهم عن ما يعلم، لأنّهم قاسوا على من كان قبل آدم. قاله مقاتل، ﵀. والسابع: أنّه أعلمهم بما يكون في المستقبل ليعلموا علمه بالحوادث. قاله الوالبيّ، ﵀. والثامن: (١٥) أنّ الملائكة لمّا طردت المفسدين من الأرض، أقاموا يعبدون الله تعالى، وذلك قبل خلق آدم، فأخبرهم أنّه جاعل في الأرض <خليفة> غيرهم. قاله <مقاتل> ابن حيّان، ﵀.

التاسع: أنّه أعلمهم أنّه يسكن آدم الأرض، وإن كان ابتداء خلقه في الجنّة.

قاله السّدّيّ، ﵀. العاشر: أنّه خبر أخبرهم به وليس بمشورة، وهو أجود الأقوال.

وقيل: إنّ فيه إشارة إلى إخراج هذه الخليفة من الجنّة، بذنبه قبل أن يسكنها، فدلّ على أنّ الكلّ بقضائه وقدره، قاله أهل المعاني. وروى مجاهد عن ابن عبّاس بمعناه، فإنّه قال: أخرج الله آدم من الجنّة بذنبه قبل أن يسكنه إيّاها، ولو لم يرد إخراجه لما نوّه بقوله: ﴿إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 2، ص 23 (SanadKitab #18147, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.