Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 2, halaman 26

  1. ٢ - الدرة اليتيمة، في أخبار الأمم القديمة
  2. نستفتح الكلام بذكر آدم، عليه السلام
  3. فصل قوله تعالى: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ الآية

﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ﴾ في النار، ومعناه كمن ليس بقانت؟

فإن قيل: فكيف قطعوا على بني آدم بالفساد وما رأوهم، وذكر الغائب غيبة؟ وهل علموا الغيب حتّى قالوا ذلك؟ فالجواب من وجوه، أحدها: ما روي عن ابن عبّاس، أنّه قال: لما قال ﴿إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ﴾، قالوا: وما يكون من ذلك الخليفة؟ قال: ذرّيّة يفسدون في الأرض ويتحاسدون، ويقتل بعضهم بعضا. فقالوا عند ذلك: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ﴾؟ والثاني: أنّهم قاسوا على فعل من تقدّمهم من الجنّ الذين أفسدوا في الأرض، فقاسوا بالشاهد عن الغائب. الثالث: كان لهم علم التجربة وعلم الفراسة والظنّ، فتحقّق ظنّهم. والرابع: أنّه لمّا أخبرهم بوجود هذا الخليفة وأنّه مخلوق من الطبائع الأربع المختلفة، والهوى والغضب إنّما يثوران من الحرارة، والهوى يفسد والغضب يسفك، فحكموا بذلك. والمراد بالفساد: العمل بالمعاصي، وسفك الدم: صبّه وإراقته، والتسبيح: التوبة لله من كلّ سوء، والتقديس: التطهير، والمعنى: ننزّهك ونعظّمك.

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 2، ص 26 (SanadKitab #18147, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.