Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 2, halaman 54

  1. ٢ - الدرة اليتيمة، في أخبار الأمم القديمة
  2. نستفتح الكلام بذكر آدم، عليه السلام
  3. ذكر خلق آدم، عليه السلام
  4. فصل في ذكر المكان الذي أهبطوا إليه

وقال ابن زيد، ﵀: أهبط إبليس بالبصرة، وكذا قال الحسن البصريّ، ﵀، قال: ولهذا هي معدن المعتزلة واليهود والقدريّة.

فإن قيل: فقد عصوا جملة في مكان واحد، فما الحكمة في كونهم أهبطوا متفرّقين؟ فالجواب: إنّهم لمّا عصوا في ذلك المكان الشريف، بدّد الله شملهم في أقطار الأرض، وهو أبلع في العقوبة من اجتماعهم في مكان واحد، ولهذا (٣٩) بقي آدم مدّة حتّى اجتمع بحوّاء بجمع؛ فلذلك سمّيت جمعا على قول بعض الناس. ثمّ ازدلفت إليه بالمزدلفة، فسمّيت أيضا بذلك. ثمّ التقيا بعرفات فتعارفا، وسمّيت بعرفات؛ ورجعا إلى الهند.

وحكى الحافظ أبو القاسم ابن عساكر، ﵀، في تاريخه: أن آدم كان يسكن ببيت من أبيات قرية بسفح قاسيون وإليه ينسب مسجدها، وأنّ حوّاء كانت تسكن ببيت لهيا، وهذا شيء لم أر أحدا وافقه عليه، لإجماعهم على أن آدم كان بالهند ويتردّد إلى مكّة ولم يدخل الشام، <والله أعلم>.

وروي عن ابن عبّاس موقوفا عليه، قال: لمّا أهبط آدم إلى الأرض

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 2، ص 54 (SanadKitab #18147, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.