Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 1, halaman 45

  1. ١ - الدرة العليا فى أخبار بدء الدنيا
  2. فصل فى ذكر الشمس والقمر والنجوم الثابتة والسيارة وغيرها

بين يدى الله، أو قال ربّها، فتستأذن فى الرجوع فيأذن لها، أخرجاه فى الصحيحين.

وأخرج البيهقى عن ابن عمر بمعناه، وفيه: نظر النبىّ ﷺ إلى الشمس قد غابت، فقال: فى عين الله الحامية، لولا ما يزعها من أمر الله لأهلكت ما على وجه الأرض، ومعنى يزعها: يكفّها ويردّها.

ومنه قول الحسن البصرى: لا بدّ للناس من وزعة (٤١) ولأنّ ما نزع الله بالسلطان أكثر مما نزع بالقرآن، ومعنى الحديث أنّ النبىّ ﷺ أخبر عن مغيبها فى النار الحامية لا أنّه دعا عليها.

وأمّا فى الأخبار الواهية، (١) فقال عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:

قد وكل الله بالشمس سبعة أملاك يقذفونها بالثلج ولولا ذلك ما أتت على شئ إلاّ أحرقته، وسنّة عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: الشمس والقمر ثوران عقيران فى النار، وفى رواية: يؤتى بهما يوم القيامة فيكوّران فى النار، والعقير المجروح، ومنها ما ذكره الطبرى ﵀ عن ابن عبّاس عن عكرمة (٢) قال: كنت جالسا عنده إذ جاءه رجل فقال: يا ابن عبّاس سمعت كعب الأحبار يقول: إنّ الشمس والقمر يكوّران يوم القيامة ويلقيان فى النار، وكان ابن عبّاس متكئا فجلس واجتمع وقال: كذب كعب لمسائل هى يهوديّة يريد إدخالها فى الإسلام، الله أجلّ وأكرم أن يعذّب على طاعته، ألم تسمع إلى قوله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ»﴾ (٣)، أى: طائعين، فكيف يعذّب من أثنى عليه؟ ثم قال:

ألا أحدّثكم ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول: إن الله لما أبرم خلقه غير آدم خلق شمسين من نور عرشه، فأمّا ما كان فى سابق علمه أن يدعها شمسا فإنّه خلقها

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 1، ص 45 (SanadKitab #18147, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.