Lewati ke konten

Kitab: Kanzud Durar wa Jami'ul Ghurar · Pengarang: ابن الدواداري

Baca Juz 2, halaman 477

  1. ٢ - الدرة اليتيمة، في أخبار الأمم القديمة
  2. ذكر سائر ملوك الأرض وأسمائهم ومدد تملكهم إلى آخر وقت
  3. ذكر الفحول من شعراء الجاهلية ولمعا من شعرهم
  4. ذكر زهير بن أبي سلمى وطرفا من شعره

زعم البوارح أنّ رحلتنا غدا ... وبذاك تنعاب الغداف الأسود

قال أبو عبيدة: وقد أقوا بعده جماعة من الشعراء المفلقين. والإقواء هو اختلاف إعراب القوافي. وقال: هو مأخوذ من أقوى المنزل، إذا خلا من أهله. فلمّا خلا من قافية أخيه، قيل: أقوا، أي خلا.

(٣١٧) وقد قرأت لجماعة من العروضيّين مثل الخليل بن أحمد- وهو أوّل من اقترح العروض-والأخفش والتّبريزيّ وغيرهم، فذكروا أن الإقواء استنبط من فتل الحبل، كون فتله يمنة ويسرة، فاختلف في برمه وقوي بذلك، فسمّي: الإقواء. وعلى الجملة فإنّه من عيوب الشعر المستعملة.

وكذلك الإيطاء، وهو تكرار الكلمة الواحدة في القافية، فإن كانت أحد الكلمتين اسم والأخرى فعل فليس بإيطاء. وهو أيضا مأخوذ من إيطاء البعير إذا وطئ برجله مكان يده في مكان واحد فيقال: آطأ البعير.

وعيوب الشعر المستعملة ستّة، قد ذكروها أهل صناعة الشعر في كتبهم، فلا حاجة إلى إثباتها ها هنا، والله أعلم.

ذكر زهير بن أبي سلمى وطرفا من شعره

هو زهير بن أبي سلمى بن سعيد بن رياح. وقد قدّموا زهيرا على

Rujukan halaman ini: كنز الدرر وجامع الغرر، ج 2، ص 477 (SanadKitab #18147, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.