Lewati ke konten

Kitab: Fatya fi Shighatil Hamd · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 17

  1. اختيار المؤلف فيما سبق

والرغبة له (¬١)، وهو معنى المستغنى عنه.

وينتصب (ربَّنا) -على هذا- بالاختصاص والمدح، أو بالنداء (¬٢) كأنه قال: يا ربَّنا اسمع حَمْدَنا ودعاءنا.

ومن رفعَ: قَطَع، وجعله خبرًا، كأنه قال: ذلك ربُّنا، أو أنت ربُّنا.

ويصح فيه الكسر على البدل من الاسم في قوله (الحمد لله)، انتهى كلامه (¬٣).

وفيه قولٌ ثالثٌ: أن يكون قوله (غير مكفي، ولا مودَّع) صفة (¬٤) للحمد، كأنه قال: حمدًا كثيرًا غير مكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مستغنىً عن هذا الحمد.

وقوله "ولا مودَّع" أي غير متروك، وعلى هذا القول فيكون قوله (غير مكفي) معناه: غير مصروفٍ ومقلوبٍ عن جهته كما يُكْفَأْ الإناء، بل هو (¬٥) حمدٌ على وجهه الدي يستحقه وليُّ الحمد وأهلهُ ويليق به، ولا ينبغي لسواه.

وأما إعراب (ربنا) فبالوجوه الثلاثة، والأحسن في رفعه أن يكون خبرًا

Rujukan halaman ini: فتيا في صيغة الحمد، ج 1، ص 17 (SanadKitab #18152, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.