من يحتفظ به حتى جاء الرجل، فقال له إياس: اذهب معه فخذ حقك (¬١).
وجرى نظير هذه القضية (¬٢) لغيره من القضاة: ادعى عنده رجل أنه سَلَّمَ غريمًا له مالًا وديعة فأنكر، فقال له القاضي: أين سلمته إياه؟ قال: بمسجد ناء عن البلد. قال: اذهب فجئني منه (¬٣) بمصحف أحلفه عليه، فمضى، واعتقل القاضي الغريم (¬٤)، ثم قال له: أتراه بلغ المسجد؟ قال: لا. فألزمه بالمال (¬٥).
وكان القاضي أبو خازم (¬٦) له في ذلك العجب العُجاب، وكانوا ينكرون عليه، ثم يظهر الحق فيما يفعله (¬٧).
قال مُكرِّم بن أحمد (¬٨): كنت في مجلس القاضي أبي خازم فتقدم
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 70 (SanadKitab #18159, hlm. urut 167)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.