على عقد التبايع بين الأعرابي (¬١) ورسول الله ﷺ، ولم يكن حاضرًا، تصديقًا لرسول الله ﷺ في جميع ما يخبر به (¬٢).
ومنها: فراسة حذيفة بن اليمان، وقد بعثه رسول الله ﷺ عينًا إلى المشركين فجلس بينهم. فقال أبو سفيان: لينظر كل منكم جليسه (¬٣)، فبادر حذيفة وقال لجليسه: من أنت؟ فقال: فلان بن فلان (¬٤).
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 97 (SanadKitab #18159, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.