فقال: "لَوْ أَعْلَمُ أنَّكَ تَنْظُر لَطَعَنْتُ به في عَيْنِكَ، إنما جعل الاستئذان من أجل النظر" (¬١).
وفي "صحيح مسلم (¬٢) " عنه: أن رجلًا اطلع على النبي ﷺ من ستر الحجرة، وفي يد النبي ﷺ مِدْرى، فقال: "لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ هذا يُنْظِرني حتَّى آتِيَهُ لَطَعَنْتُ بالمِدْرى في (¬٣) عيْنِهِ، وهلْ جُعِلَ الاستِئذانُ إِلا من أجلِ البَصَرِ (¬٤)؟ " أي لو أعلم أنه يقف لي حتى آتيه.
وفي "الصحيحين" (¬٥) عن أنس ﵁: "أن رجلًا اطلع في بعض حُجر النبي ﷺ، فقام إليه النبي ﷺ بمشْقص (¬٦)، فذهب نحو الرجل، يخْتِلُه (¬٧) ليطعنه به، قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ يخْتِلُهُ
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 129 (SanadKitab #18159, hlm. urut 226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.