سَلَمَةَ، فإنَّه لأَوَّلُ مالٍ تأَثَّلْتُهُ (¬١) في الإسلامِ".
وهذا يدل على أن البينة تطلق على الشاهد الواحد، ولم يستحلفه النبي ﷺ، وهذا أحد الوجوه في هذه المسألة، وهو الصواب (¬٢): أنه يقضى له بالسلب بشهادة واحد، ولا معارض لهذه السنة، ولا مسوغ لتركها، والله أعلم.
وقد قبل النبي ﷺ شهادة المرأة الواحدة في الرضاع، وقد شهدت على فعل نفسها، ففي "الصحيحين" (¬٣) عن عقبة بن الحارث: أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب (¬٤)، فجاءت أمةٌ سوداء (¬٥)، فقالت: قد
Rujukan halaman ini:الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 201 (SanadKitab #18159, hlm. urut 298)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.