Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thuruq al-Hukmiyyah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 734

  1. المرض المعدي كالجذام إذا استضر الناس بأهله
  2. كلام المالكية في كيفية التعامل مع المبتلى بذلك

تطوف بالبيت (¬١)، وكذلك معيقيب الدَّوسي (¬٢) قد جعله عمر ﵁ على بيت المال، وكان عمر (¬٣) يجالسه ويؤاكله، ويقول له: "كُلْ مِمَّا يليك" (¬٤)، فإذا كثروا رأيت أن يتخذوا لأنفسهم موضعًا، كما صنع بمرضى مكة، ولا يمنعون من الأسواق لتجارتهم، وشراء حوائجهم، أو الطواف للسؤال، إذا لم يكن إمام يرزقهم من الفيء، ولا يمنعون من الجمعة، ويمنعون من غير ذلك (¬٥).

وروى سحنون: أنَّهم لا يجمعون مع النَّاس الجمعة (¬٦)، وأمَّا مرضى القرى فلا يخرجون منها، وإن كثروا، ولكن يمنعون من أذى النَّاس.

وقال أصبغ: ليس على مرضى الحواضر الخروج منها إلى ناحية أخرى (¬٧)، ولكن إن كفاهم الإمام المؤنة منعوا من مخالطة النَّاسِ بلزوم

Rujukan halaman ini: الطرق الحكمية في السياسة الشرعية - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 734 (SanadKitab #18159, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.