يَبِيتُ بِمَوْمَاةٍ ويُضْحِي بمثْلها … جَحِيشًا ويَعْرَوْرِي ظُهُور المَهَالِكِ
ويَسْبقُ وفْد الريحِ مِنْ حَيْثُ تنْتَحِي … بِمُنْخَرَقٍ مِنْ شَدَّهِ المُتَداركِ (¬١)
إذا حاصَ عيْنَيْهِ كَرَى النَّوْم لم يَزَلْ … لَهُ كالِئٌ مِنْ قَلْبِ شَيْحانَ فَاتِكِ
إذا هَزَّهُ في عَظْمِ قَرْنِ تَهَلَّلَتْ … نَوَاجِذُ أَفْوَاهِ المَنايا الضَّواحِكِ (¬٢)
وقال أبو سعيد المخزومي وكان شُجاعًا موصوفًا بذلك (¬٣):
ومَا يُريد بَنُو الأغْيارِ مِن رَجُلٍ … بالجَمْرِ مُكْتَحِلٍ بالليلِ مُشْتَمِلِ
لا يَشْرَبُ المَاءَ إلَّا (¬٤) مِنْ قَلِيْب دَمٍ … ولا يَبِيْتُ لَهُ جَارٌ على وَجَلِ (¬٥)