-وَهُوَ العَقْدُ-. وَقَال الشَّافِعِيُّ (١): وَلِيمَةُ العُرْسِ، وَوَلِيمَةُ الخِتَانِ والنَّفَاسِ، وَمَا حَدَثَ [فِي] السُّرُوْرِ وَاجِبٌ، وَمَا قَالهُ لَيسَ بمَعْرُوْفٍ فِي اللُّغَةِ، وإِنَّمَا الوَليمَةُ مَا ذَكَرْنَاهُ (٢). وَطَعَامُ الخِتَانِ يُسَمَّى الإعْذَارَ (٣)، وطَعَامُ الخُرْسِ يُقَالُ لَهُ: طَعَامُ النَّفَاسِ (٤)، ومَا تُطْعَمُه النُّفَسَاءُ: خُرْسَةٌ (٥)، خَرَسْتُ تَخْرِيسًا. والنَّقِيعَةُ (٦): طَعَامُ القَادِم من سَفَرِهِ. والنَّقِيعَةُ: الشَّاةُ وَنَحْوَهَا (٧)، رَوَى الزُّبَيرُ، عَنْ نَافِعٍ،