تَعَفَّفْتُ عَنْهَا في العُصُوْرِ الَّتِي خَلَتْ ... فَكَيفَ التَّصَابِي بَعْدَ مَا كَلأَ العُمْرُ
- وَ [قَوْلُهُ: "وَلَا يَحِلُّ فِيه تَأخِيرُ وَلَا نَظِرَةٌ"]. النَّظِرَةُ: التَّأخِيرُ.
- وَ [قَوْلُهُ: "مِنَ العَجْوةِ والكَبِيسِ والعِذْقِ"]. العَجْوَةُ: التَّمْرُ الأسْوَدُ.
والكَبِيسُ: تَمْرٌ فِيهِ شِدَّةُ وَصَلابَةٌ. وَالعَذْقُ: النَّخْلَةُ بِنَفْسِهَا، والعِذْقُ العُنْقُوْدُ مِنْهَا (١)، والَّذِي أَرادَ مَالِكٌ -ههنَا- نوعٌ مِنَ التَّمْرِ يُقَالُ لَهُ: عِذْقُ بنُ حُبَيقٍ (٢).
- وَقَوْلُهُ: "إِنْ كَانَ أَخَذَ ثُلُثَي دِينارٍ رُطَبًا". كَذَا الرِّوَايَةُ، وأَصْلُهُ بِثلُثَي دِينَارٍ فَحَذَفَ حَرْفَ الجَرِّ اخْتِصَارًا كَمَا قَال (٣):