- وَفِي رِوَايَةِ عُبَيدِ الله: "يَا مَعْشَرَ اليَهْوْدِ" وَفِي رِوَايَةِ غَيرِهِ: "يَا مَعشَرَ يَهُوْدَ" (١) مَنْ جَعَلَهُ جَمْعَ يَهُوْدِيٍّ صَرَفَهُ ونَوَّنَهُ، وَمَنْ جَعَلَهُ اسْمًا عَلَمًا لِلأُمَّةِ لَمْ يَصْرِفْهُ.
- وَ [قَوْلُهُ: "عَلَى أنْ أحِيفَ عَلَيكُمْ"]: الحَيفُ: الجَوْرُ والمَيلُ عَنِ الحَقِّ.
الرِّشْوَةُ والرَّشْوَةُ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
- وَ [قَوْلُهُ: "فَإنَّهَا سُحْتٌ"]. "السُّحْتُ": اسْمٌ يَعُمُّ الحَرَامَ، وَهُوَ مِنْ سَحَتَهُ اللهُ وأَسْحَتَهُ: إِذَا اسْتَأْصَلَهُ وَلَمْ يَبقَ مِنْه بقيَّةٌ، سُمِّيَ الحَرَامُ بذلِكَ؛ لأنَّه يُهْلِكُ صَاحِبَهُ وَمَالهُ.
- وَقَوْلُهُ: "بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ والأَرْضُ" أَي: بالعَدْلِ، وَإِنَّمَا قَالُوا ذلِكَ عَلَى طَرِيقِ الهُزْءِ بِعَبْدِ اللهِ بنِ رَوَاحَةَ؛ لأنَّهُمْ كَانُوا يَعْتَقِدُوْنَ أَنَّ أَخْذَ أَمْوَالِهِمْ مِنْ أَيدِيهِمْ غَصْبٌ وظُلْمٌ وجَوْرٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَوْ اعْتَقَدُوا [أَنَّ فِعْلَهُ عَدْلٌ] (٢) وأَمْرٌ مِنَ الله وارِدٌ لَمْ يَكْفُرُوا بِهِ (٣).