الجُدَرِيِّ فَيُقَالُ: صَبِيٌّ قُرْحَانٌ، وصِبْيَانٌ قُرْحَانٌ، فلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ، ورُبَّمَا ثُنِّيَ وجُمِعَ.
- وَأَمَّا قَوْلُهُ: "فِرَارًا". فَمَعْنَاهُ أَتِفِرُّ فِرَارًا، وَهَذَا أَلِفُ الإنْكَارِ والتَّوْبِيخِ، كَمَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ: أَقِيَامًا والنَّاسُ قُعُوْدٌ.
- وَ [قَوْلُهُ: "لَوْ غَيرَكَ قَالهَا يَا أَبَا عُبَيدَةَ"]. جَوَابُ "لَوْ" مَحْذُوْفٌ، كَأَنَّهُ أَرَادَ: لعَزَّرْتُهُ، لأدَّبْتُهُ عَلَى الجَهْلِ، وأَمَّا أَنْتَ فَغَيرُ مَعْذُوْرٍ.
- وَذَكَرَ قَوْلَ النّبَيِّ [ﷺ]: "إذَا مَرَّ أحَدُكُمْ بِطُرْبَالٍ مَائلٍ فَلْيُسْرِعِ المَشْيَ، وأَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهَدَفٍ مَائِلٍ أَوْ صَدَفٍ مَائلٍ أَسْرَعَ المَشْيَ". فَقَال: الصَّدَفُ، والهَدَفُ والطُّرْبَالُ: كُلُّ (١) بِنَاءٍ عَالٍ مُشْرِفٍ.