[كِتابُ حُسْن الخُلُقِ] (١)
- قَوْلُهُ (٢): "وَضَعْتُ رِجْلِي في الغَرْزِ"] [١]. الغَرْزُ للرَّحْلِ: كَالرِّكَابِ للسَّرْجِ.
[مَا جَاءَ في حُسْنِ الخُلُقِ]
- ويُرْوَى: "حُسْنُ الأَخْلَاقِ" و"حَسَنُ الأَخْلَاقِ".
- وَ [قَوْلُهُ: "بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ"] [٤]. يُرْوَى: "بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ"، وَ"بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ".
[مَا جَاءَ في الغَضَبِ]
- قَوْلُهُ: "عَلِّمْنِي (٣) كَلِمَاتٍ" [١١]. أَي: قُلْ لِي كَلَامًا قَلِيلًا، وَلَا تُكْثِرُ عَلَيَّ.
- وَقَوْلُهُ: "لَا تَغْضَبْ". أَي: لَا تَغْضَبْ غَضَبًا يُخْرِجُكَ إِلَى غَيرِ الوَاجِبِ، فَحَذَفَ لَمَّا كَانَ في مَجْرَى الكَلَامِ دَلِيلٌ عَلَيهِ، وَمِثْلُهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] (٤): ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزَنًا﴾ أي: وَزْنًا نَافِعًا. والغَضَبُ وإِنْ كَانَ خُلُقًا وغَرِيزَةً فَإِنَّ الإنْسَانَ يُمْكِنُةُ أَنْ يُغَالِبَهُ بِصَدِّه حَتَّى يَضْعُفَ، ويَطُوْلَ صَدُّهُ عَلَيه حَتَّى يَمْلِكَهُ ثُمَّ يَصْرِفَهُ