ثَوَى- (١):
آذَنَتنا بِبَينهَا أَسْمَاءُ ... رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ
وَقَال الأعْشَى -في أَثْوَى-: (٢)
أَثْوَى وَقَصَّرَ لَيلَهُ لِيُزَوِّدَا ... وَمَضَى وَأَخْلَفَ مِنْ قُتَيلَةَ مَوْعِدَا
- وَ [قَوْلُهُ: "حَتَّى يُحْرِجَهُ"] مَعْنَى "يُحْرِجُه" يُغِيضُهُ ويُضَيِّقُ صَدْرُهُ.
- وَ [قَوْلُهُ: "فإذَا حُوْتٌ مِثل الظَّرِب"] [٢٤] المَشْهُوْرُ في الظَّرِبِ أنَّه الحَجَرُ النَّاتِئُ المُحَدَّدُ (٣). وَقَدْ يُخَفَّفُ فيُقَالُ: ظِرْبٌ، تُلْقَى كَسْرَةُ الرَّاءِ عَلَى الظَّاءِ فَتبقَى الرَّاءُ سَاكِنَةً فَيُقَالُ: ظِرْبٌ، وَجَمْعُهُ ظِرَابٌ.
- وَذَكَرَ عَامَ الرَّمَادَةِ وَقَال: الرَّمَدُ: الهَلاكُ، يُقَالُ: رَمَدَ القَوْمُ رَمَدًا.
- وَ [قَوْلُهُ: "يَا نِسَاءُ المُؤْمناتِ"] [٢٥]. الوَجْهُ: يَا نِسَاءُ المُؤمِنَاتُ بالرَّفْعِ، علَى أَنْ يَكُوْنَ نِسَاءُ نِدَاءً مُفْرَدًا، و"المُؤمناتُ" صِفَة لَهُن عَلَى اللَّفْظِ. ويَجُوْزُ نَصْبُ "المُؤمِنَاتِ" عَلَى أَن يَكُونَ صِفَةً للنِّسَاءِ علَى المَوْضِعِ، وَهَذَا