Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Hudutsit Tashhif · Pengarang: حمزة الأصفهاني

Baca halaman 101

  1. الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء

الأشجعي يصف ضيفاً:

فمَا بَرِح الولدانُ حتَّى رأيتُه ... ... ... على البكْرِ يَمرِيه بسَاقٍ وحَاِفر

فأراد أن هذا الضيف جاء على بكر يستحثه باقه وقدمه فلما كان مبنى قوافيه على الراء عدل عن ذكر القدم التي هي للانسان إلى الحافر الذي هو للبهائم.

كما أن النجاشي الحارثي عدل في البهائم عن/ الحافر/ فقال:

ونَجّى ابن جُنْد سابِحٌ ذو علالةٍ ... أَجَشُّ هَزيمٌ والرَّماحُ دَوَاني

إذا قلتُ أَطرَاف الرَّماحِ يَنَلنَهُ ... تمطَتْ بهِ السَّاقانِ وَالقَدَمان

فالشاعر الأول منح الإنسان/ حافرا/ فجعله بهيمة، والثاني منح البهيمة/ قدما/ فجعلها إنسانا.

وقال الآخر سالكا مسلك النجاشي يصف قمرية:

عَجْبِتُ لها أنَّى يكُنُ غِناؤها ... فصييحاً ولمٌ تَفْغَرْ بمنْطِقهِا فَما

فوضع (الفم) مكان المنقار.

Rujukan halaman ini: التنبيه على حدوث التصحيف، ص 101 (SanadKitab #18257, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.