Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Hudutsit Tashhif · Pengarang: حمزة الأصفهاني

Baca halaman 110

  1. الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء

فجاء ابن الرومي بهذا الاسم مفتوح العين منه مكسور الفاء في قصيدة! أولها:

أفيضا دماً إنَّ الرزايا لها قيم ... فليس كثيراً أن تجودا لَها بِدَم

وقال منها:

سما نحوها خطبٌ من الدهر فاتكٌ ... فطاحتْ جباراً مثل صاحِبها دِرَم

وقالوا: من الإقدام على إطلاق القول فيما الانقباض فيه أولى ما قاله الفراء في تأويل قوله ﷿ ﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ قال: معناه (على تنقص، قال، وتقول العرب: تخوفت الشيء إذا تنقصته)

قال: ومثل ذلك في موضع آخر ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾ أو قرئ (سبخا) بالخاء المعجة لجاز لأن السبخ السعة. قال وسمعت بعض العرب يقول: سبخي صوفك، قال: والسبح نحو ذلك وهو صواب كل ذلك ومعنى السبخ والتسبيخ واحد.

Rujukan halaman ini: التنبيه على حدوث التصحيف، ص 110 (SanadKitab #18257, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.