و ﴿أصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ و ﴿فزعا﴾.
و﴿ضللنا في الأرض﴾ و ﴿ضلنا﴾ أي تغيرنا.
و﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ و ﴿قبصت قبصة﴾.
و﴿تالله لأ كيدن أضنامكم﴾ و ﴿بالله لأكيدن﴾.
و﴿إن كان مكرهم لتزول منه﴾ و ﴿وإن كاد مكرهم﴾.
و﴿فاذكروا أسم الله عليها صواف﴾ و ﴿صوافي﴾
أي خالصة.
وفي قراءة ابن عباس ﴿حتى يلج في اسم الخياط﴾
وفي قراءة غيره ﴿حتى يلح﴾ وقال: الجمل هو قلس من قلوس السفن.