كتاب الشركة
قوله: (وجه الاستحسان قوله ﵊ "فاوضوا فإنه أعظم للبركة" وقوله: ولنا قوله ﵊ "الربح على ما شرطا، والوضيعة على قدر المالين").
هذان الحديثان منكران لا أصل لهما.
قوله: (وإذا أراد الشركة بالعروض باع كل واحد منهما نصف ماله بنصف مال الآخر ثم عقدا الشركة، قال ﵁: وهذه شركة ملك ... إلى آخره).
في قوله: وهذه شركة ملك. نظر؛ لأنه إذا باع كل واحد منهما نصف ماله بنصف مال الآخر صارت شركة ملك، ثم إن شاءا عقدا بعد ذلك عقد الشركة مفاوضة، وإن شاءا عنانًا، فإذا فعلا ذلك فهي شركة عقد، وقد