Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'ala Musykilatil Hidayah · Pengarang: ابن أبي العز

Baca Juz 2, halaman 934

  1. كتاب الصوم
  2. فصل

وقوله: (والأصل فيه قوله تعالي: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ قيل: معناه لا يطيقونه).

هذا التقدير على قوله من قال من النحاة بتقدير "لا" في مثل قوله تعالي: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ والمبرد وغيره يأبون ذلك ويقدرون فيه: كراهة أن تضلوا، وقولهم أولى؛ لأن تقدير العامل المناسب ألوى من تقدير حرف النفي، مع أنه ليس قوله: ﴿وعلي الذين يطيقون﴾ نظير قوله: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ لأن هنا قرينة تدل على المقدر وهي قوله: ﴿يبين الله لكم﴾ وليس في قوله: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ ما يدل عليه ولا يجوز في مثله تقدير ما لا يدل عليه من اللفظ دليل، وإلا لم يثق أحد بنص مثبت لاحتمال أن تكون "لا" مقدرة فيه، وقيل: معناه كانوا يطيقونه - أي في حال الشباب - فعجزوا عنه بعد الكبر، والآخر ظاهر الضعف.

وأقوي منه ما روي البخاري في صحيحة عن عطاء أنه سمع ابن عباس

Rujukan halaman ini: التنبيه على مشكلات الهداية، ج 2، ص 934 (SanadKitab #18259, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.