بالعتق، وغيثة وبركة، وهما شاتان من شاء النبي ﷺ وكن تسعاً، وكمكة وعمان (١) في أسماء البلاد.
فأما المعاني فكقولهم في لفظة التنزيه والتبرئة "سبحان"، وذلك في قول الشاعر:
(أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر) (٢)
ذهب المدققون (٣) منهم إلى أنه جعل "سبحان" علماً لهذا المعنى، فلذلك منعه الصرف؛ ومنهم من يذهب إلى أن هذا الاسم باقٍ على حاله في أصل استعماله، وأن حذف التنوين منه ليس لمنع الصرف، وإنما هو باقٍ على إرادة المضاف إليه المحذوف ضرورةً، كأنه قال:
Rujukan halaman ini:المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب، ص 291 (SanadKitab #18262, hlm. urut 294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.