Lewati ke konten

Kitab: Al-Murtajal fi Syarhil Jumal · Pengarang: ابن الخشاب

Baca halaman 297

  1. فصل في أشياء منفردة وهي خمسة أبواب منها باب المعرفة والنكرة

فمن ألحق اللام هذه الصفات المعلقة أعلاماً راعى معنى الوصف في الأصل، ومن حذفها غلب النقل إلى العلمية، ولم يراع للكلمة (١) أصلاً في أول الوضع، أي قبل النقل، وقد تغلب العلمية في بعض هذه الصفات المنقولة، فلا تلحقها اللام البتة، كمحمدٍ وعليً في اسم النبي ﷺ وابن عمه علي كرم الله وجهه، فلا يقال فيهما المحمد ولا العلي كما قيل عباسٌ والعباس.

والإلحاق في هذه الأوصاف المسمى بها لام التعريف، وترك الإلحاق أمرٌ موقوف على السماع لا يحكم فيه القياس.

وأما غير المفرد من المعلق علماً فكالجمل المسمى بها من نحو: تأبط شراً (٢) وبرق نحره، وذرى حباً (٣)، وشاب قرناها (٤) كل هذه

Rujukan halaman ini: المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب، ص 297 (SanadKitab #18262, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.