Lewati ke konten

Kitab: Al-Murtajal fi Syarhil Jumal · Pengarang: ابن الخشاب

Baca halaman 307

  1. القسم الثاني من المبهم وهو الاسم الموصول

الموصولتين، ألا تراهما إذا وصلتا معرفتين ولا لام فيها؛ فثبت وتبين بذلك أن تعرف الجميع بالصلات؛ وإنما لم يحتج في «من» و «ما» إلى إدخال اللام فيها وإلزامها إياها كما ألزمت «الذي» و «التي» لأن «من» و «ما» لا يوصف بهما فلم يحتج إلى إصلاح اللفظ بلحاق لام التعريف بهما، وقد أسلفنا ذكر بناء الموصولات فلا نكرره.

وأعلم أن «من» في مثل قول الشاعر:

(رب من أنضجتُ غيظاً صدره ... قد تمنى لي موتاً لم يطع) (١)

ليست بموصولة بل نكرةٌ موصوفةٌ، مثل ما في قوله:

(رب ما تكره النفوسُ من الأمر ... له فرجةٌ كحل العقال) (٢)

Rujukan halaman ini: المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب، ص 307 (SanadKitab #18262, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.