Lewati ke konten

Kitab: Al-Murtajal fi Syarhil Jumal · Pengarang: ابن الخشاب

Baca halaman 324

  1. فصل باب الإعراب الأصلي وغير الأصلي

ألا ترى أنه لا يكون فاعلاً ولا مفعولاً ولا مضافًا إليه على حد الإضافة إلى الأسماء، أي لا تكون الإضافة إليه أصلاً فيه، إنما يضاف إليه، والمراد بذلك الإضافة إلى مصدره، كقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١) أي يوم قيام الناس؛ ويكشف عما قلناه أنه لا تستمر الإضافة إليه، فلا يضاف إليه (أعني الفعل) (٢) غير ظروف الزمان، كالآية المتلوة، وكقوله ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ (٣) ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى﴾ (٤) و ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ (٥) ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾ (٦) إلى غير

Rujukan halaman ini: المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب، ص 324 (SanadKitab #18262, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.