Lewati ke konten

Kitab: Al-Murtajal fi Syarhil Jumal · Pengarang: ابن الخشاب

Baca halaman 64

  1. التثنية، والجمع

فإن كسر منها شيء، مع ذاك، أعني التصحيح، كالبرى في جمع البرة، فلأن التكسير بابها، ولأن ما حملت عليه قد جاء في جمعه الأمران: الصحة والتكسير، فلا يستنكرون ذلك فيها، وربما جاء ذلك فيما لم تحذف لامه، مما لا نطيل بذكره وتعليله هذا المختصر. وكذا حملوا على صفاتهم، أعني العاقلين المذكرين إذا قلت: المسلمون والمسلمين والضاربون والضاربين حين تقول بالقوم الضاربين، صفات لأسماء ليست عندهم لما يعقل، أجريت مجرى العاقلين في إسناد الأفعال التي لا تقع إلا من مميز إليهم وذلك كإسناد السجود إلى النجوم في قوله ﷿ ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (١) فقال ساجدين، ولم يقل ساجدات كما قال رأيتهم ولم يقل رأيتها ولا رأيتهن.

فهذا الجمع نظير إسناد الفعل إليها في الآية الأخرى، وهي قوله ﷿ "كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (٢)، ولم يقل يسبحن، وعلى هذا الاستعمال قال الشاعر:

( ..................... ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا) (٣)

Rujukan halaman ini: المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب، ص 64 (SanadKitab #18262, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.