Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-Halabiyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 148

  1. مسألة: إعراب قوله تعالى: (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم)
  2. الفصل بين المفعول وفعله

أصبح من أسماء قيس كقابضٍ ... على الماء لا يدري بما هو بقابض

فإن أباها مقسمٌ بيمينه ... لئن نبضت كفي - وإني لنابض -

ثم رآني لأكونن ذبيحةً ... وقد كثرت بين الأعم المضائض

وأنشد:

كأن - وقد أتى حولٌ جريمٌ - ... أثافيها حماماتٌ ركود

يريد: كأن أثافيها

وقد جاء الفصل بين المفعول وفعله في قوله أبي النجم:

وبدلت - والدهر ذو تبدل - ... هيفاً دبوراً بالصبا والشمأل

وفي قول الأعشى:

ومنا الذين أعطاه في الناس ربه ... على فاقةٍ - وللملوك هباتها -

نساء بني شيبان يوم أوراةٍ ... على النار إذ تجلى بها فتيانها

فلهذا النحو الذي ذكرت من اتساع الاعتراض كان حمل الآية عليه أولى.

وإن حملته على أن الخبر غير مذكور، ولم تجعل قوله ﴿وأقرضوا

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 148 (SanadKitab #18265, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.