Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-Halabiyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 243

  1. مسألة: "ليس الطيب إلا المسك"
  2. التفسير المبين للمضمر على ضربين: أحدهما أن يكون مفردا، والآخر أن يكون جملة
  3. (أ) المفرد على ضربين: إضمار في فعل، وإضمار في حرف

وأنشدنا محمد بن السري:

فوا عجبا إن الفِراق يروعُني ... به كمناقِيشِ الحُلىِّ قِصارِ

فالكاف فاعلة، كما أنها في بيت الأعشى فاعلة. ومن ذلك قول الشاعر:

ومجوفات قد علا أجوازها ... أسار جُرد مُترصات كالنوى

أي: علا التجويف أجوازها، فأضمر لدلالة ما تقدم عليه، والمعنى: بلغ البياض من بطونها إلى غيرها. وكذلك قول أبي زبيد:

لم يهب حُرمة النديم وحُقت ... يا لقومي للسواةِ السواءِ

أي: حُقت الحرمة أن تهاب

وقال: ﴿فزادهم إيماناً﴾ أي جمعُ الناس لهم. وقال: ﴿ما زادهم إلا نفوراً﴾ أي: ما زادهم مجيء النذير. فكل هذا فيه ضمير دل عليه ما تقدم.

وأما قوله تعالى ﴿وقلن حاش لله﴾ فإن (حاشا) لا يخلو من أن

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 243 (SanadKitab #18265, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.