Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-Halabiyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 295

  1. مسألة: في تأويل أسماء كتاب الله تعالى
  2. لام المعرفة أربعة أضرب

قط"، وبيت عمرو بن كلثوم. على أن حمله على "القراءة" لا يخرج من تأويل أبي عبيدة لموافقته له في المعنى ألا ترى أن القارئ بقراءته متبع الحروف بعضه بعضاً، فهو كالضام بعضه إلى بعض.

فأما قول الشاعر:

ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يُقطع الليل تسبيحاً وقرآنا

فإنه يحتمل ضربين:

أحدهما: أن يكون المعنى يُقطع الليل تسبيحاً وقراءة قرآنٍ، فحذف القراءة، وأقام القرآن مقامها، كما أن قوله تعالى ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ أي: في خلقكم، كما أن قوله ﴿فترى الذين في قلوبهم مرضٌ يُسارعون فيهم﴾ أي: في اتباعهم، أو: في

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 295 (SanadKitab #18265, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.