Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-Halabiyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 34

  1. مسألة القول في "الداء" و "الدواء"
  2. الداء والدواء

ورجلان دويان، أي سقيمان، ورجال أدواءٌ"، وأنشد أبو زيد:

خالت خويلة أني هالكٌ ودأى ... ..........................

و"داءٌ: فعل". أراد: "داءً" على أنه وصف بالمصدر، ثم قلب اللام إلى موضع العين. وأنشد بعض أصحاب الأصمعي عنه:

(أضر بهم ترك الدوى فترحلوا ... لأرضٍ قديمٍ عهدها لا دوى لها)

المعنى: أنهم تركوا رعي النشر وأكله، فتركوه وارتحلوا إلى أرض أخرى قديم عهدها بالمطر لم يصر فيها نشز لقدم عهدها بالمطر، والنشر: الكلأ إذا جف ثم أصابه مطر فأخضر، وهو داءٌ إذا أكلته الإبل موتت. وكأنه سمي هذا الكلأ "دوىً" - والدوى: الداء - الماء يحدث عنه أكله من الداء. وروي لنا عن أحمد بن إبراهيم في هذا البيت، قال: الدواء: اللبن، ممدود، وكانوا بأرض لا لبن فيها، فارتحلوا إلى أخرى يرجون فيها اللبن كقولهم:

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 34 (SanadKitab #18265, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.