Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-Halabiyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 37

  1. مسألة القول في "الداء" و "الدواء"
  2. القول في تصريف ذلك

كما حكاه أحمد بن يحيى عن ابن سلاّم، وحكم "مفتعل" و "منفعل" أن لا يبنيا في الأمر العام إلا مما كان "فعل" منه متعدياً؟

فإن ذلك جائز، ويكون قلبه اللام التي هي همزة إلى الياء للضرورة، وكان القياس أن يجعلها بين بين كقوله:

(وكنت أذل من وتدسٍ بقاعٍ ... يشجج رأسه بالفهر واجي)

وهو من "وجأت". ونظير بنائه "افتعل" منه وإن كان "فعل" غير متعد قول الراجز:

(حتى إذا اشتال سهيلٌ للسحر ... كشعلة القابس يرمى بالشرر)

فقال "اشتال": "افتعل"، وهو من "شال يشول"، وهو غير متعد بدلالة قول الراجز:

(تراه تحت الفنن الوريق ... يشول بالمحجن كالمحروق)

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 37 (SanadKitab #18265, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.