Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-Halabiyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 79

  1. مسألة في "رأى" وما تصرف منه
  2. قصة الغرانقة

احتمل الحذف، وكان الحذف بمنزلة الأداة؛ ألا ترى أنه جعل "كلاً" في قوله:

أَكُل امرئٍ تحسبين امرأً ... ونارٍ توقد بالليل نارا

بمنزلة المذكور في اللفظ للعلم به، وإن كان محذوفاً. وقد دل قوله ﷿ ﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾ على ذلك. وادعوا هذا في هذه الآلهة كما ادعوه في الملائكة. فأما ما روي أنه كان يتصل بقراءة بقوله ﴿أفرأيتم اللات والعزى. ومناة الثالثة الأخرى﴾ ﴿وتلك الغرانقة العلا. وإن شفاعتهم لترتجى﴾ وقوله ﴿إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾ فقد ذهب قوم من أهل النظر إلى إنكار ذلك، وذهبوا إلى أن مثله لا يجوز على الأنبياء،

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 79 (SanadKitab #18265, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.