Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-Halabiyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 89

  1. مسألة في "رأى" وما تصرف منه
  2. قوله تعالى: (أرنا اللذين أضلانا)

وإن أهجه يضجر كما ضجر بازلٌ ... من الأدم دبرت صفحتاه وكاهله

فشبه المنفصل بالمتصل لما لم يفصل عن الكلمة كما ينفصل عنها ما هو من نفسها. وعلى هذا قالوا ﴿فهو خير لكم﴾ و ﴿لهو خير الرازقين﴾ و ﴿لَهْيَ الحيوان﴾، لما كانت هذه الحروف لا تنفصل لكون كل واحد منها على حرف واحد، صارت بمنزلة الفاءات، فخففها على ذلك. ومن قال "وهو" و"لهو" لم يقل على هذا ﴿ثم هو﴾ ولا ﴿ثم ليقضلوا﴾ بالإسكان؛ لأن "ثم" مما ينفصل، ولا يلزم أن تكون متصلة بما بعدها لصحة الوقف عليها، فلم تشبه ما هو من نفس الكلمة، فلما عربت من شبه الفاءات لم يجز ما أجيز فيما أشبهها مما هو على حرف.

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 89 (SanadKitab #18265, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.