Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il al-'Askariyyat · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 69

  1. هذا باب ما ائتلف من هذه الألفاظ الثلاثة

وأما (شتان)، فموضوع موضع قولك: افترق، وتباين. وهو من قوله ﷿ "أن سعيكم لشتى" و ".أشتاتا ... ". وهذا الباب إذا كان كذلك، اقتضى فاعلين فصاعدا فمن قال: شتان زيد وعمر. (أسند إلى فاعلين) وعلى هذا قول الأعشى.

١١ - شتان ما يومي على كورها

ويوم حيان أخي جابر

فأسنده إلى فاعلين، معطوف أحدهما على الآخر، وأما قولك، شتان ما بينهما، فالقياس لا يمنعه إذا جعلت (ما) بمنزلة (الذي)، وجعلت (بين) صلًة. لأن (ما) لإبهامها قد على الكثرة. ألا ترى قوله "ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم .. ". ثم قال: ..... ويقولون .... ". فعلمت أن المراد به (جميع) وكذلك " ... مالا يملك لهم رزقًا .... " ثم قال:

" ... ولا يستطيعون"، وقد جاء في الشعر:

Rujukan halaman ini: المسائل العسكريات في النحو العربي، ص 69 (SanadKitab #18267, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.