Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 452

  1. أبواب فضائل أصحاب رسول الله ﷺ رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  2. ٧٠٢ - (١٦) والرابع منها باب فضائل علي رضي الله تعالى عنه وأرضاه

٦٠٦٩ - (٢٣٨٦) (١٤١) حدَّثنا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، (يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكَوَعِ، قَال: كَانَ عَلِيٌّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي خَيبَرَ. وَكَانَ رَمِدًا. فَقَال: أَنَا أتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنبِي ﷺ، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا اللهُ فِي صَبَاحِهَا. قَال رَسُول اللهِ ﷺ: "لأعْطِيَنَّ الرَّايَةَ، أَوْ لَيَأْخُذَن بالرَّايَةِ، غَدًا، رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، أَوْ قَال: يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيهِ" فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ، وَمَا نَرْجُوهُ

ــ

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث أحمد [٥/ ٣٣٣] والبخاري [٣٠٠٩]

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثالثًا لحديث سعد بن أبي وقاص بحديث أم سلمة بن الأكوع ﵄ فقال:

٦٠٦٩ - (٢٣٨٦) (١٤١) (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل) العبدري مولى بني عبد الدار أبو إسماعيل المدني، صدوق، من (٨) روى عنه في (١٢) بابا (عن يزيد بن أبي عبيد) الحجازي أبي خالد الأسلمي مولاهم مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، من (٤) روى عنه في (٦) أبواب (عن سلمة) بن عمرو (بن الأكوع) سنان بن عبد الله الأسلمي أبي مسلم المدني ﵁ روى عنه في (٤) أبواب. وهذا السند من رباعياته (قال) سلمة بن الأكوع (كان علي) بن أبي طالب ﵁ (قد تخلف) أولًا في المدينة (وكان رمدًا) أي وجع العين (فقال) علي لنفسه هل (أنا أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزواته بتقدير الاستفهام أي لا أتخلف عنه (فخرج علي) من المدينة (فلحق بالنبي ﷺ فلما كان مساء الليلة) الواقعة بعد ذلك المساء (التي فتحها الله) خيبر (في صباحها) أي في صباح تلك الليلة، وهو صباح اليوم التالي لتلك الليلة (قال رسول الله ﷺ: والله (أعطين) هذه (الراية أو) قال الراوي أو من دونه وأو للشك منه (ليأخذن بالراية غدًا رجل يحبه الله ورسوله) بنسبة المحبة إلى الله ورسوله (أو قال) الراوي (يحب الله ورسوله) بنسبة المحبة إلى الرجل (يفتح الله) تعالى هذه المدينة (عليه) أي على يدي ذلك الرجل (فإذا نحن) راؤون (بعلي و) الحال نحن (ما نرجوه) أي ما نرجوا ولا نظن مجيء علي رضي الله

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 23، ص 452 (SanadKitab #18268, hlm. urut 10028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.