٦٠٧٢ - (٠٠) (٠٠) حدَّثنا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيلٍ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أخْبَرَنَا جَرِيرٌ. كِلاهُمَا عَنْ أبِي حيَّانَ، بِهَذا الإِسْنَادِ، نَحْوَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، وَزَادَ فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ: "كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ. مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ، وَأَخَذَ بِهِ، كَانَ عَلَى الْهُدَى وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ".
٦٠٧٣ - (٠٠) (٠٠) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ. حَدَّثَنَا حَسَّانُ، (يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ)، عَنْ سَعِيدٍ، (وَهُوَ ابْنُ مَسْرُوقٍ)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ زَيدِ بْنِ أَرْقَمَ
ــ
وساق محمد بن بكار بمعنى حديث زهير لا بمعنى حديث شجاع، ففي هذا السند متابعتان متابعة سعيد لأبي حيان ومتابعة محمد بن بكار لزهير بن حرب والله أعلم.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثانيًا في حديث زيد بن أرقم ﵁ فقال:
٦٠٧٢ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل) بن غزوان الضبي مولاهم أبي عبد الرحمن الكوفي، صدوق، من (٩) روى عنه في (٢٠) بابا (ح وحدثنا سحاق بن إبراهيم) الحنظلي المروزي (أخبرنا جرير) بن عبد الحميد الضبي الكوفي، ثقة، من (٨) روى عنه في (١٦) بابا (كلاهما) أي كل من جرير وابن فضيل رويا (عن أبي حيان) يحيى بن سعيد الضبي الكوفي (بهذا الإسناد) يعني عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم، غرضه بيان متابعة ابن فضيل وجرير لإسماعيل بن إبراهيم وساق (نحو حديث إسماعيل) بن إبرا هيم (و) لكن (زاد) إسحاق بن إبراهيم (في حديث جرير) وروايته بعد قوله: (كتاب الله فيه الهدى والنور) أي زاد لفظة (من استمسك به) بالعمل بما فيه من الأحكام (وأخذ به) بتلاوته وحفظه (كان على الهدى) أي على الهداية التي جاء بها محمد ﷺ (ومن أخطأه) بترك العمل بما فيه وبترك تلاوته وحفظه (ضل) أي بعُد عن الهدى الذي جاء به محمد ﷺ.
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثالثًا في حديث زيد بن أرقم ﵁ فقال:
٦٠٧٣ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد وهو ابن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم) ﵁.