Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 461

  1. أبواب فضائل أصحاب رسول الله ﷺ رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  2. ٧٠٢ - (١٦) والرابع منها باب فضائل علي رضي الله تعالى عنه وأرضاه

كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهَا. فَقَال لهُ: أخبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ. لِمَ سُمِّيَ أبَا تُرَابٍ؟ قَال: جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيتَ فَاطِمَةَ. فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيتِ. فَقَال: "أَينَ ابْنُ عَمِّكِ؟ " فَقَالتْ: كَانَ بَينِي وَبَينَهُ شَيءٌ. فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ. فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي. فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ لإِنْسَانٍ: "انْظُرْ أَينَ هُوَ؟ "فَجَاءَ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ. فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ. قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ. فَأصَابَهُ تُرَابٌ. فَجَعَلَ

ــ

ذكر اللام الفارقة بعدها واسمها ضمير الشأن أي وإن الشأن والحال (كان) علي بن أبي طالب (ليفرح) ويسر (إذا دُعي) ونُودي (بها) أي بهذه الكنية (فقال) ذلك الأمير (له) أي لسهل بن سعد (أخبرنا) يا سهل (عن قصته) أي عن قصة علي وسبب تسميته بهذه الكنية وكونها أحب الأسماء عنده، وقوله: (لم سُمِّي) وكُني علي (أبا تراب) بدل عن قوله أخبرنا (قال) سهل: (جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة) ابنته ﵁ ليزورهم (فلم يجد) رسول الله ﷺ (عليًّا في البيت فقال) رسول الله ﷺ: (أين ابن عمك؟ ) يريد عليًّا ﵁ وفيه إطلاق ابن العم على أقارب الأب لأنه ابن عم أبيها لا ابن عمها، وقال الحافظ في الفتح [١/ ٥٣٦] فيه إرشادها إلى أن تخاطبه بذلك لما فيه من الاستعطاف بذكر القرابة وكأنه ﷺ فهم ما وقع بينهما فأراد استعطافها عليه بذكر القرابة القريبة بينهما (فقالت) فاطمة لرسول الله ﷺ: (كان بيني وبينه) أي بين علي (شيء) من المغاضبة (فغاضبني) أي غضب على وغضبت عليه (فخرج) من عندي (فلم يقِل) علي بكسر القاف لأنه من قال يقيل نظير باع من القيلولة وهو نوم نصف النهار أي فلم ينم (عندي) نوم القيلولة (فقال رسول الله ﷺ لإنسان) معه، ولم أر من ذكر اسم هذا الإنسان (انظر) -أيها الإنسان (أين) ذهب (هو) أي علي فخرج ذلك الإنسان من عندنا فبحث عن علي فوجده ينام في حصوة المسجد (فجاء) ذلك الإنسان ورجع إلينا (فقال: يا رسول الله هو) أي علي (في المسجد راقد) أي نائم (فجاءه) أي فجاء عليًّا (رسول الله ﷺ وهو) أي والحال أن عليًّا (مضطجع) على جنبه نائم (قد سقط) أي وقد سقط (رداؤه عن شقه) أي عن جانب بدنه، استدل بهذا الحديث من أجاز النوم في المسجد كما سيأتي (فأصابه) أي فأصاب شق بدنه (تراب فجعل) أي شرع

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 23، ص 461 (SanadKitab #18268, hlm. urut 10037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.