Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 330

  1. كتاب البر والصلة
  2. ٧٢٥ - (١٤) باب ثواب المؤمن على ما يصيبه من مرض أو غيره وتحريم الظلم والتحذير منه وأخذ الظالم بظلمه

عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ. قَال: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ. فَمَسَسْتُهُ بيَدِي. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَجَلْ. إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ" قَال: فَقُلْتُ: ذَلِكَ، أَنَّ لَكَ أَجْرَينِ. فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَجَلْ" ثُمَّ قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ، إلا حَطَّ اللهُ بِهِ سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةَ وَرَقَهَا"

ــ

في (٦) أبواب (عن الحارث بن سويد) التيمي أبي عائشة الكوفي ثقة من (٢) (ت) بعد (٧٠) روى عنه في (٤) أبواب (عن عبد الله) بن مسعود ﵁ وهذا السند من سداسياته (قال) عبد الله (دخلت على رسول الله ﷺ وهو) أي والحال أنه (يوعك) ويحمّى (فمسسته) أي لمسته (بيدي) فيه أن من آداب العائد أن يمسَّ المريض بيده حتى لو كان ليس من أهل الطب لكن بشرط أن لا يتأذى بذلك (فقلت) له ﷺ (يا رسول الله إنك لتوعك) وتحمّى (وعكًا شديدًا) أي حمّى شديدة والوعك بسكون العين وبفتحها ألم الحمّى ومغثها وقيل تعبها وقيل إرعادها للمحموم وتحريكها إياه وعن الأصمعي الوعك الحر فإن كان محفوظًا فلعلّ الحمّى سميت وعكًا لحرارتها وقد وعك الرجل يوعك على البناء للمجهول إذا أصابه الوعك قال الأبي وقدمنا أنه لا ينبغي أن يخبر المريض بما يسوء من حال مرضه وكان هذا خلافه "قلت" وليس بخلافه لأنّ ذلك في حق من يتألم ويتأثر لذلك وهو ﷺ ليس كذلك ألا تراه كيف أخبر عن ذلك بقوله "أجل" ومضاعفة المرض عليه ليضاعف له الأجر كما ذكره بقوله (فقال رسول الله ﷺ في جواب سؤالي (أجل) أي نعم أوعك كذلك فـ (ـإني أوعك كما يوعك رجلان منكم) أي لمضاعفة الأجر أي يأخذني الوعك أي شدة الحفى وسورتها ضعفي ما لغيري ليضعف أجري عليها كما (قال) عبد الله (فقلت) له (ذلك) أي مضاعفة الحقى عليك بسبب (أن لك) عليها (أجرين فقال رسول الله ﷺ أجل) أي نعم كذلك (ثم قال رسول الله ﷺ أجل ما من مسلم) وكذا مسلمة (يصيبه أذىً من مرض فما سواه) أي فما سوى المرض كصدمة وسقطة (إلّا حطّ الله) سبحانه أي محا الله عنه (به) أي بسبب ذلك الأذى والألم (سيئاته) أي صغائر ذنوبه (كما تحطّ الشجرة) وتتساقط (ورقها) وقت الربيع

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 24، ص 330 (SanadKitab #18268, hlm. urut 10578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.