قَال فِي حَدِيثِ عِيسَى: فَخَلَوَا بِهِ، فَسَبَّهُمَا، وَلَعَنَهُمَا، وَأَخْرَجَهُمَا.
٦٤٥٨ - (٢٥٨٣) (١٤١) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ الله ﷺ: "اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ. فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكاةً وَرَحْمَةً".
٦٤٥٩ - (٢٥٨٤) (١٤٢) وحدّثنا ابْنُ نُمَيرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
ــ
(قال) الرّاوي عن الثلاثة السابقة (في حديث عيسى) بن يونس وروايته لفظة (فَخَلوا) أي فخلا الرجلان (به) ﷺ (فسبَّهما) أي فسب النبي ﷺ الرجلين (ولعنهما وأخرجهما) من عنده.
ثم استشهد المؤلف لحديث عائشة بحديث أبي هريرة ﵄ فقال:
٦٤٥٨ - (٢٥٨٣) (١٤١) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن أبي صالح) ذكوان السمَّان (عن أبي هريرة) ﵁ وهذا السند من خماسياته (قال) أبو هريرة (قال رسول الله ﷺ اللهم انما أنا بشر) أغضب كما يغضب البشر (فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته) أي ضربته (فاجعلها) أي فاجعل تلك الستة أو اللعنة أو الجلدة (له) أي لذلك الرجل (زكاة) وطهرة من ذنوبه (ورحمةً) أي حسنة تكتب له.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث أحمد [٢/ ٣١٦] والبخاري في الدعوات باب قول النبي ﷺ من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة [٦٣٦١].
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث عائشة بحديث جابر بن عبد الله ﵃ فقال:
٦٤٥٩ - (٢٥٨٤) (١٤٢) (وحدثنا) محمد بن عبد الله (بن نمير حدثنا أبي) عبد الله بن نمير (حدثنا الأعمش عن أبي سفيان) طلحة بن نافع القرشي مولاهم الإسكاف المكي نزيل واسط صدوق من (٤) روى عنه في (٥) أبواب (عن جابر) بن عبد الله ﵄ (عن النبي ﷺ وهذا السند من خماسياته غرضه بيان متابعة