Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 552

  1. كتاب القدر
  2. ٧٣٢ - (٢١) باب حجاج آدم وموسى ﵉ وأن الله كتب المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض وتصريف الله القلوب كيف شاء وأن كل شيء بقدر وأن الله قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره

مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ [القمر: ٤٨ - ٤٩].

٦٥٩٤ - (٢٦٣٣) (٢٠٠) حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبراهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيدٍ، (وَاللَّفْظُ لإِسْحَاقَ)، قَالا: أَخبَرَنَا عَبْدُ الرَّزاقِ. حَدَّثَنَا مَعْمَر، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: مَا رَأَيتُ شَيئًا أشْبَهَ بِاللَّمَمِ

ــ

(﴿مَسَّ﴾) عذاب (﴿سَقَرَ﴾) لكم والسقر اسم لطبقة من طباق النار (﴿إِنَّا﴾) نحن (﴿كُلَّ شَيءٍ﴾) من الكائنات (﴿خَلَقْنَاهُ﴾) أي أوجدناه فيما لا يزال حالة كونه ملتبسًا (﴿بِقَدَرٍ﴾) أي بقضاء مقدر عليه أزلًا.

قال النووي المراد بالقدر هنا القدر المعروف الذي يجب الإيمان به وهو ما قدره الله تعالى وقضاه وسبق به علمه وإرادته وفي هذه الآية الكريمة والحديث تصريح بإثبات القدر وأنه عام في كل شيء فكل ذلك مقدر في الأزل معلوم لله تعالى مراد له سبحانه اهـ.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث الترمذي في تفسير سورة النجم [٣٢٨٦] وابن ماجه في المقدمة باب في القدر [٧١]. وقوله: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ قال القرطبي: ظاهره أن المراد بقدر ما سبق به علمه وارادته وهو دليل سياق القصّة التي نزلت الآية بسببها وقال الباجيّ يحتمل أن يراد بالقدر التقدير لا يزاد فيه ولا ينقص من باب قوله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْرًا﴾ ويحتمل أن يراد به القدرة كما قال تعالى: ﴿بَلَى قَادِرِينَ﴾ وفيه وجه ثالث وهو أن يكون بقدر أي وقت خلقه فيه كذا في شرح الأبي.

ثم استدل المؤلف على الجزء الخامس من الترجمة وهو أن الله تعالى قدّر على ابن آدم حظه من الزنا بحديث أبي هريرة ﵁ فقال:

٦٥٩٤ - (٢٦٣٣) (٢٠٠) (حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد واللفظ لإسحاق قالا أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن) عبد الله (بن طاوس) بن كيسان اليماني (عن أبيه) طاوس (عن ابن عباس) ﵄ وهذا السند من سباعياته لأنه من مسند أبي هريرة (قال) ابن عباس (ما رأيت شيئًا أشبه) أي أشدّ شبهًا (باللمم) أي بالذنوب الصغائر يعني ابن عباس ﵁ فسَّر اللمم المذكور في سورة النجم بهذه الأفعال التي تعدُّ في الصغائر وهو الصحيح في تفسير اللمم كما ذكره النوويُّ وقيل اللمم

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 24، ص 552 (SanadKitab #18268, hlm. urut 10800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.