كُلهُم عَنِ الزهْرِيّ. بِإسنَادِ يُونُسَ وَابْنِ أَبِي ذِئبٍ، مِثلَ حَدِيثِهِمَا، غَيرَ أن في حَدِيثِ شُعَيبٍ وَمَعقِلٍ: سُئِلَ عَنْ ذَرَارِي المُشْرِكِينَ.
٦٦٠٥ - (٠٠) (٠٠) حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزنَادِ، عَنِ الأَعرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَطفَالِ المُشْرِكِينَ. مَن يَمُوتُ مِنهُم صَغِيرًا. فَقَال: "الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ".
٦٦٠٦ - (٢٦٣٦) (٢٠٣) وحدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشرٍ،
ــ
كُلَّهم) أي كل من هؤلاء الثلاثة يعني معمرًا وشعيبًا ومعقلًا رووا (عن الزهريّ بإسناد يونس وابن أبي ذئب) يعني عن عطاء عن أبي هريرة غرضه بسوق هذه الأسانيد الثلاثة بيان متابعة هؤلاء الثلاثة ليونس وابن أبي ذئب وساقوا (مثل حديثهما) أي مثل حديث يونس وابن أبي ذئب (غير أن) أي لكن أن (في حديث شعيب ومعقل) وروايتهما لفظة (سُئل) رسول الله ﷺ (عن ذراري المشركين) وأطفالهم بلفظ ذراري المشركين بدل أولاد المشركين في رواية يونس وابن أبي ذئب.
ثم ذكر المؤلف المتابعة ثانيًا في حديث أبي هريرة هذا ﵁ فقال:
٦٦٠٥ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا) محمَّد بن يحيى (بن أبي عمر) العدني المكي (حدثنا سفيان) بن عيينة (عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز الهاشمي المدني. (عن أبي هريرة) ﵁ وهذا السند من خماسياته غرضه بيان متابعة الأعرج لعطاء بن يزيد (قال) أبو هريرة (سئل رسول الله ﷺ عن أطفال المشركين من يموت منهم صغيرًا) بدل من أطفال بدل اشتمال أو بدل بعض من كل ولم أر من ذكر اسم هذا السائل قاله في الفتح (فقال) لهم رسول الله ﷺ (الله أعلم بما كانوا عاملين) لو عاشوا.
ثم استشهد المؤلف لحديث أبي هريرة هذا بحديث ابن عباس ﵄ فقال:
٦٦٠٦ - (٢٦٣٦) (٢٠٣) (وحدثنا يحيى بن يحيى) التميمي النيسابوري (أخبرنا أبو عوانة) الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطيّ ثقة من (٧) (عن أبي بشر) بيان بن بشر