٦٦٧٩ - (٢٦٧٦) (٢٤) حدّثنا أَبُو كَامِل الْجَحْدَرِيُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، (يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ)، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكِ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُ مَنْ أَسْلَمَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي".
٦٦٨٠ - (٠٠) (٠٠) حدّثنا سَعِيدُ بْنُ أَزْهَرَ الْوَاسِطِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ. حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ
ــ
٦٦٧٩ - (٢٦٧٦) (٢٤) (حدثنا أبو كامل الجحدري) فضيل بن حسين البصري (حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد) العبدي مولاهم البصري، ثقة، من (٨) روى عنه في (١٦) بابًا (حدثنا أبو مالك الأشجعي) سعد بن طارق بن أشيم الكوفي، ثقة، من (٤) روى عنه في (٦) أبواب (عن أبيه) طارق بن أشيم بوزن أكرم ابن مسعود الأشجعي نسبة إلى قبيلة مشهورة تدعى أشجع بن ريث بن غطفان الصحابي المشهور ﵁. وهذا السند من رباعياته (قال) طارق: أكان رسول الله ﷺ يُعلّم من أسلم) أي من دخل في الإسلام كيفية الدعاء فـ (يقول) له: قل في الدعاء لربك (اللهم اغفر لي) جميع ذنوبي صغائرها وكبائرها (وارحمني) رحمة واسعة في الدنيا والآخرة (واهدني) أي دلني إلى الطريق المستقيم الموصل لي إلى رضاك (وارزقني) رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث ابن ماجه في الدعاء باب الجوامع من الدعاء [٣٨٩٠].
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث طارق بن أشيم ﵁ فقال:
٦٦٨٠ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا سعيد بن أزهر) هو سعيد بن يحيى بن الأزهر بن نجيح (الواسطي) أبو عثمان وقد يُنسب إلى جده كما هنا في كتاب مسلم (حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير (حدثنا أبو مالك) سعد بن طارق (الأشجعي عن أبيه) طارق بن أشيم. وهذا السند من رباعياته، غرضه بيان متابعة أبي معاوية لعبد الواحد بن زياد (قال) طارق: (كان الرجل) من الصحابة (إذا أسلم علّمه النبي ﷺ الصلاة)