٦٦٩٤ - (٠٠) (٠٠) حدّثنا أَبُو كَامِلٍ، فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ، (يَعْنِي ابْنَ زُرَيعٍ)، حَدَّثَنَا التَّيْمِييُّ عَنْ أَبِي عُثمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ. قَالَى: فَجَعَلَ رَجُلٌ، كُلَّمَا عَلَا ثَنِيَّةً، نَادَى: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ. قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: لا إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا" قَالَ: فَقَالَ: "يَا أَبا مُوسَى، أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ"؟ قُلْتُ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ"
ــ
٦٦٩٤ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين) الجحدري البصري (حدثنا يزيد يعني ابن زريع حدثنا) سليمان (التيمي عن أبي عثمان عن أبي موسى) ﵁. وهذا السند من خماسياته، غرضه بيان متابعة سليمان التيمي لعاصم الأحول (أنهم) أي أن الصحابة (كانوا مع رسول الله ﷺ وهم يصعدون) أي يطلعون (في ثنية) وهي طريق في الجبلى (قال) أبو موسى: (فجعل رجل) قال ابن حجر في الفتح [١١/ ٥٠١] في رقم [٦٦١٠] لم أقف على اسم هذا الرجل ولم يعينه أحد من الشراح اه من تنبيه المعلم؛ أي شوع رجل (كلما علا) وصعد (ثنية نادى) وصاح بقول (لا إله إلا الله والله أكبر، قال) أبو موسى: (فقال نبي الله ﷺ: إنكم) أيها المؤمنون (لا تنادون) ربًا (أصم) أي لا يسمع صوتًا منخفضًا (ولا) ربًا (غائبًا) عنكم فلا ترفعوا أصواتكم في الأذكار (قال) أبو موسى: (فقال) لي رسول الله ﷺ: (يا أبا موسى أو) قال (يا عبد الله بن قيس) بالشك من الراوي (ألا) بالتخفيف حرف عرض وهو الطلب برفق أي ألا (أدلك على كلمة) فيه إطلاق الكلمة على الجملة (من كنز الجنة) وغراسها، قال أبو موسى: (قلت) له ﷺ: نعم (ما هي) أي ما تلك الكلمة (يا رسول الله؟ قال) رسول الله ﷺ تلك الكلمة هي قول: (لا حول ولا قوة إلا بالله).
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثالثًا في حديث أبي موسى الأشعري ﵁ فقال: