Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab al-Wahhaj · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 100

  1. كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار
  2. ٧٣٩ - (٤) باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، والتعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل

الْحَدِيثِ. غَيْرَ أَنَّ مَنْصُورًا أَتَمُّ حَدِيثًا، وَزَادَ فِي حَدِيثِ حُصَيْنٍ "وَإِنْ أَصْبَحَ أَصَابَ خَيرًا.

٦٧١٤ - (٠٠) (٠٠) حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبُو دَاوُدَ. قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ. قَال: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا، إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، أَنْ يَقُولَ: "اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفسِي إِلَيْكَ. وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ. وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيكَ. وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيكَ. رَغْبةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ. لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا

ــ

الحديث) الذي رواه منصور (غير أن منصورًا أتم) وأطول (حديثًا) أي متنًا من حصين (وزاد) ابن إدريس (في حديث حصين) وروايته لفظة (وإن أصبح) قائل هذه الكلمات أي دخل في الصباح ولم يمت في ليلته (أصاب) أي نال (خيرًا) كثيرًا وأجرًا جزيلًا وتوفيقًا عظيمًا.

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة ثانيًا في حديث البراء ﵁ فقال:

٦٧١٤ - (٠٠) (٠٠) (حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو داود) الطيالسي سليمان بن داود البصري (حدثنا شعبة ح وحدثنا ابن بشار حدثنا عبد الرحمن) بن مهدي (وأبو داود) الطيالسي (قالا: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة) بن عبد الله الهمداني المرادي الجملي الأعمى الكوفي، ثقة، من (٥) روى عنه في (١٣) بابًا (قال) عمرو بن مرة: (سمعت سعد بن عبيدة يحدّث عن البراء بن عازب) ﵁. وهذان السندان من سداسياته، غرضه بيان متابعة عمرو بن مرة لمنصور بن المعتمر أيضًا (أن رسول الله ﷺ أمر رجلًا) هو البراء بن عازب كما هو مصرح به في صحيح البخاري (إذا أخذ مضجعه) أي مرقده (من الليل) أي في الليل (أن يقول) ذلك الرجل وهو مفعول ثان لأمر أو بأن يقول: (اللهم أسلمت نفسي) أي ذاتي وروحي (إليك ووجهت وجهي) أي صرفت قصدي (إليك وألجات ظهري إليك) أي اعتمدتك في أمري كله كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده (وفوضت أمري) كله (إليك رغبة) في رحمتك (ورهبة) أي مخافة (إليك) أي منك أي من عقابك (لا ملجأ ولا منجا منك) أي من عقابك (إلا

Rujukan halaman ini: الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 25، ص 100 (SanadKitab #18268, hlm. urut 10961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.